الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
106
تفسير روح البيان
إلى التقريب وفي التأويلات وفي قوله إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ إشارة إلى أن النبي صلى اللّه عليه وسلم هو السميع الذي قال اللّه ( كنت له سمعا فبى يسمع وبي يبصر ) فتحقيقه لنريه من آياتنا المخصوصة بجمالنا وجلالنا انه هو السميع بسمعنا البصير ببصرنا فإنه لا يسمع كلامنا الا بسمعنا ولا يبصر جمالنا الا ببصرنا چو در مكتب بي نشانى رسيد * چكويم كه آنجا چه ديد وشنيد ورق در نوشتند وكم شد سبق * شنيدن بحق بود وديدن بحق ( وتفصيل القصة ) انه عليه السلام بات ليلة الاثنين ليلة السابع والعشرين من رجب كما سبق في بيت أم هانى بنت أبى طالب واسمها على الأشهر فاختة أسلمت يوم الفتح وهرب زوجها جبيرة إلى نجران ومات بها على كفره واضطجع عليه السلام هناك بعد ان صلى الركعتين اللتين كان يصليهما وقت العشاء ونام ففرج عن سقف بيتها ونزل جبريل وميكائيل وإسرافيل عليهم السلام ومع كل واحد منهم سبعون الف ملك وأيقظه جبريل بجناحه كما قال المولى الجامي در ين شب آن چراغ چشم بينش * سزاى آفرين از آفرينش چو دولت شد ز بد خواهان نهاني * سوى دولت سراى أم هانى به پهلو تكيه بر مهد زمين كرد * زمين را مهد جان نازنين كرد دلش بيدار چشمش در شكر خواب * نديده چشم بخت اين خواب در خواب در آمد ناكهان ناموس أكبر * سبك روتر أزين طاوس اخضر برو ماليد پر كاى خواجة برخيز * كه امشب خوابت آمد دولت انگيز برون بر يكزمان زين خوابكه رخت * تو بخت عالمي بيخواب به بخت قال عليه السلام ( فقمت إلى جبريل فقلت أخي جبريل مالك فقال يا محمد ان ربى تعالى بعثني إليك أمرني ان آتيه بك في هذه الليلة بكرامة لم يكرم بها أحد قبلك ولا يكرم بها أحد بعدك فإنك تريد ان تكلم ربك وتنظر اليه وترى في هذه الليلة من عجائب ربك وعظمته وقدرته ) قال عليه السلام ( فتوضأت وصليت ركعتين ) وشق جبريل صدره الشريف من الموضع المنخفض بين الترقوتين إلى أسفل بطنه اى أشار إلى ذلك فانشق فلم يكن الشق بآلة ولم يسل دم ولم يجد له عليه السلام الما لأنه من خرق العادة وظهور المعجزات فجاء بطست من ماء زمزم واستخرج قلبه عليه السلام فغسل ثلاث مرات ونزع ما كان فيه من أذى وفيه إشارة إلى فضل زمزم على المياه كلها جنانية أو غيرها ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ ايمانا وحكمة فافرغ فيه لان المعاني تمثل بالأجسام كالعلم بصورة اللبن ووضعت فيه السكنة ثم أعاد القلب إلى مكانه والتأم صدره الشريف فكانوا يرون اثرا كأثر المخيط في صدره وهو اثر مروريد جبريل ووقع له عليه السلام شق الصدر ثلاث مرات - والمرة الأولى - حين كان في بنى سعد وهو ابن خمس سنين على ما قاله ابن عباس رضى اللّه عنهما واخرج في هذه المرة الفلقة السوداء من القلب التي هي حظ الشيطان ومحل غمزه اى محل ما يلقيه من الأمور التي لا تنبغى فلم يكن